Sunday, 11 October 2015

أخبار ..


-------

أنا بحب الناس اللي ما بخافش أتكلم معاهم، اللي عارفة مهما كان كلامي مختلفين معاه هيسمعوه للآخر ومش هيتريقوا أو مش هيهاجموني، أو مش هيبصولي بطريقة نكرة..
وبهرب من النوع التاني .. بخاف أتعامل معاه .. القدر حطني السنة دي في شغل المشروع مع أحد الناس اللي من النوع التاني .. أنا بقيت بأؤجل اي كلام أو موضوع محتاجة أقولهوله .. الكلام معاه بيبقى حِمل تقيل فعلًا .. بخاف من رد الفعل .. 
..

-------

أنا اكتشفت إني بحب المجلّات جدًا ،، بحب ماجد طبعًا باعتبارها جزء مهم من طفولتي، بس طلعت بحب كل المجلات عامة، حتى لو مابقرأش غير موضوع أو اتنين من كل واحدة بشتريها، حتى لو مابقرأش حاجة وبكتفي بتقليب الصفحات والفرجة ع العناوين والصور ، بس بحبهم .. 

------

امبارح اتقالت لي الجملة دي : " انت ما بتقدريش تكملي في أي حاجة بتبدئيها .." 
أنا مش زعلانة من الجملة .. أنا خايفة تكون بجد !

------

الأغنية مش راضية تبطل تتردد في دماغي 

آخر أيام الصيفية والصبية شوية شوية وصلت ع ساحة ميس الريم وانقطعت فيها العربية 
آخر إيام المشاوير في غَيمة زرقا وبرد كتير وحدِي منسية بساحة رمادية أنا واللي وغِنِّية
تأخرنا وشو طالع بالإيد حبيبي وسبقتنا المواعيد أنا لو فيى بزورك بعنيى وعمرا ما بتمشي العربية

------

أول امبارح خبطت العربية وأنا راجعة من أكتوبر .. وسمعتلي كلمتين حلوين من بابا .. 

------

كل مرة بتفرج فيها على هاري بوتر، لما بخلص آخر فيلم ما بقدرش أطلع من الحالة دي بسهولة.. ما بقدرش أتخيل انه خلاص كدا خلص وانه كدا مش هشوف هاري وهيرموني ورون، أو مش هعرف ايه أخبارهم اللي بعد كدا 
كل مرة بتفرج عليه بشوف حلم في نفس الليلة اني معاهم في المدرسة.. 
كل مرة بفضل حاسة انه مكاني هناك في هوجوورتس ، ومابقدرش أرجع العالم الحقيقي تاني .. 
انهاردة ماروحتش الكلية علشان صحيت من حلم هوجوورتس وماكونتش متخيلة إني هسيب الحلم ده وهروح المكان البائس الكلية..
أنا عارفة إنه خيال مستحيل التحقق، لكن أنا ممكن أكتفي حاليًا إني بعيشه في الأحلام .. 

------

Tuesday, 6 October 2015

المربع رقم صفر

عزيزي يا صاحب الظل الطويل،، 

اخترتك أنت كي أحكي لك، لماذا لم أحكي للأشخاص الثلاثة؟ لماذا لم أحكي للبعيد؟ لا أعرف.. ربما لأنني أفتقدك، ربما لأنك لا تُجيب، -نعم نعم أعلم أن الآخرين لا يجيبون أيضًا- حسنًا لا أدري ما السبب، المهم  .. 

كنت أتساءل كم من الوقت سأحتاج يا تُرى حتى أصل إلى قمة منحنى الحزن والكآبة هنا، الحقيقة أن النتائج أذهلتني، لم يستغرق الأمر سوى أربعة أيام في هذا المكان حتى يجعلني أبكي ويجتمع الناس حولي ليرضوا دوافعهم الفضولية، أو ربما دوافع الشفقة، لايهم، المهم أن ذلك الحُزن انتصر.. 

عزيزي، لو كنت مطلِقة على هذا اليوم اسمًا، لكان الاسم : العودة لمربع الصفر .. 
هل تعرف يا عزيزي تلك الأمور، عندما تظنّ أنك قد تجاوزت كل تلك الحواجز النفسية وانتصرت عليها، وصرت أصلب من الفولاذ لا تهزك أية عاصفة، ثم تكتشف فجأة أن تلك الصلابة كانت صلابة ثلج؟ سرعان ما تذوب عند اقتراب أول مصدر للحرارة ..
أنت الآن لا تبكي بسبب الحرارة، ولكن بسبب اكتشافك أنك طول هذا الوقت كنتَ جليدًا.. لم تكن فولاذًأ ..
تبتعد بهدوء وتلملم قطراتك المبعثرة، وتجلس في مكان بارد حتى تعود جزيئاتُك للتصلب من جديد.. هكذا كنت اليوم.

صديقتي تخبرني أن هذه ليست عودة لمربع الصفر، بدليل أن الجليد عاد للتجمد سريعًا أليس ذلك؟ أنا أصدّقها، ربما كل ما عليَّ فعله هو أن أظل مبتعدة عن مصدر الاحتراق ذلك، وعندها سأظل قطة ثلج هانئة سعيدة.. أو ربما أجد جهاز التجميد الذي أنتظره، وعندها أظل بين جدرانه لا أخشى كل العواصف والاحتراقات بالخارج. ما رأيك أنت ؟

حسنًا فلنترك قطعة الثلج الصغيرة الآن، وأحدثك عن المربع رقم صفر الآخر، أنت تعلم أن لدينا مشروعًا علينا القيام به هذا العام ليسمحوا لنا بالتخرج من الكلية، كنّا نظن أننا قطعنا شوطًا لا بأس به فيه، ثم في دقائق تخبرنا فيها الأستاذة المُشرفة أن علينا البدء من جديد، من عند أول نقطة .. هي ترى أننا لم نبذل الجهد المطلوب، أن هذه ليست طريقة العمل المطلوبة،
 أنا لا أكرهها، ولا أكره زملائي في الفريق، ولكنني أكره شعور الإحباط هذا، أكره شعور التأخر عن بقية الناس، شعور أنك لم تُنجِز شيئًا، وأن مجهودك لا فائدة منه.. 

عزيزي، هناك شيءٌ آخر أود الحديث إليك عنه، أشعر أنني بحاجة إلى المساعدة بخصوص هذا المشروع وكيفية البداية والعمل فيه بطريقة صحيحة، لكنني لا أريد أن أطلب منهم، أشعر بثقلٍ شديد عندما أجد نفسي أحتاجهم .. منذ ساعات وأنا في هذا الصراع، هل تَرَى أن أطلب المساعدة وأُظهر هذا الاحتياج، أم أتدبر أمري رغم صعوبته وأظل في مكان القويّ المستغني ؟

عزيزي، شكرًا لقراءتك ما أكتب، أنا أعلم أنك تفعل ذلك، حتى وإن كنتَ شخصية خيالية، من قال أن الشخصيات الخيالية لا تستطيع القراءة؟

محبتي كلها،،
حسناء

Sunday, 4 October 2015

ما وراء الكلمات

احنا ليه دايمًا بنحاول نوصل لما وراء الكلمات وما وراء اللي وراء المعاني، ونؤلف حكايات وأساطير حول كل كلمة بتتقال، وهو قال كدا علشان يفكرني بكذا، طب هي قالت كدا علشان قصدها كدا،
 ليه ؟ هاه ليه ؟ ليه مانعملش زي الناس العاديين الحلوين ونعتبر إنه الكلام اللي بيتقال هو سبحان الله نفسه الكلام اللي بيتقال، 

--ايه ده يعني هو لما قال لي إنتي شاطرة مكانش قصده إنه بيحبني وهيتجوزني؟
 -لأ،
--أومال كان قصده ايه؟ 
-يمكن كان قصده إن إنت شاطرة ؟
--وهي لما قالتلي إنه معلش اتأخرت عليكي مكانش قصدها إنها بتكرهني ومش عايزة تشوفني تاني؟ 
-لأ برضو،
 --أومااااااال؟
- يمكن كان قصدها إنها فعلا آسفة إنها اتأخرت !



Wednesday, 30 September 2015

نهاية الأجازة وبداية الدراسة وكدا

مانكرش إن أنا الصبح وأنا في الطريق للكلية اكتأبت ودمعت، وكأني أدركت فجأة إنه فعلًا الأجازة خلصت، وإني متوجهة حالًا للكلية خلاص، كنت مش مصدقة إنه الأجازة ليها نهاية،  انتظاري للاجازة في نهاية السنة اللي فاتت ورؤيتي ليها باعتبارها الخلاص من العذاب ده وإنها الجنة اللي بعد سنة تالتة، ده خلَّى عقلي يعتبر انها خالدة وانها أبدية مالهاش نهاية، وعلشان كدا ماصدقتش غير متأخر، وعلشان كدا اكتأبت الصبح..
كل الذكريات والأيام السوداء اتجمعت في بالي وأنا في الطريق، كل المواقف والتعب والحزن والنكد افتكرتهم، 
اليوم طبعًا كان رخم جدًا، تقريبًا كل الناس اللي بحبهم واللي بيساعدوني أستحمل المكان ده مكانوش موجودين، ورجعت من هناك وأنا مقررة مش هروح المكان ده تاني، طبعًا بكتشف بعد نصف ساعة إنه ده واحد من القرارات الصبيانية اللي باخد زيها 10 مرات في اليوم وبكتشف بعدها بدقايق إني مش هقدر أحققها واني عبيطة جدا،
 طيب على الأقل بكرة أجازة، الحمد لله، يوم في البيت، نعمة والله، 

بيقابلني الجواب اللي كنت كاتباه لدكتور مرجان الترم اللي فات، بلاقيني كاتباله إنه شكرا انك خليت السنة دي أكثر قدرة على تحملها، فبتطمن شوية وبعرف إنه أكيد ربنا هيبعتلي السنة دي كمان حاجة تهونها وتخليها أقل حزنًا، أنا مستنياها ..

------

كفاية ارهاب وبؤس وننتقل للجزء الجميل من التدوينة :))

الأجازة الجميلة اللي هي جميلة اللي هي أجمل حاجة، بكرر نفس الكلمة بس هي فعلا كانت جميلة يعني أعمل ايه، 
في بداية الأجازة كنت كاتبة شوية حاجات عايزة أعملها، فكرت أكتبها هنا على المدونة، ثم افتكرت فيديو من فيديوهات TEDx كان بيتكلم عن ليه المفروض مانقولش للناس عن أهدافنا، مش خوفًا من الحسد لأ، لكن علشان نشر أهدافنا للناس وإعجابهم بيها بيخلينا نحس بنوع من الرضا عن النفس والسعادة بإننا عندنا الأهداف دي فبكدا بنلغي جزء كبير من الدافع اللي بيخلينا نشتغل علشان نحقق الأهداف دي، حد فاهم حاجة؟ بمعنى انه الفرحة اللي بتجيلنا لما نحقق أهدافنا هي اللي بتحركنا وبتخلينا نشتغل علشانها، فلما نحس بالفرحة دي أصلا بدري لما الناس تعجب بأهدافنا اللي لسه محققنهاش، الدافع بيقل والشغل بيقل، فتحقيق الأهداف بيقل.. 
المهم يعني مانشرتهمش - احم ده باعتبار انه المدونة هنا حد بيقرأها يعني والكتابة عليها بتعتبر نشر :D -
 بس حيث إنه الاجازة خلصت فيلا نتكلم عنهم ، 

وعلى طريقة إيلا في قواعد العشق الأربعون لما كتبت قائمة بأهدافها قبل أن تتم عامها الأربعين وكانت بتكتب جمب كل هدف ايه اللي اتحقق منها، فقائمتي للأجازة واللي اتحقق منها أو ماتحققش كانت كالتالي: 

- تعلم السواقة والحصول على رخصة قيادة ---- تمت :))))
- الدخول لعالم الـ freelancing  ---- اتفرجت على كام فيديو لكن ما عملتش خطوات فعلية مممممم يعني ممكن نقول: لم يتم :/
- الكروشيه ---- نعم نعم نعم نعم معك أربعة نعم، وعملت فيل وعروسة وخواتم كتيــر وشال مستنية الشتاء علشان ألبسه
- الخياطة ----- ::""(((((((((   يمكنك مراجعة التدوينة السابقة لمعرفة المزيد من التفاصيل الحزينة
- اللغة التركية  ---- راجعت اللي اتعلمته السنة اللي فاتت لكن ماضيفتش جديد، لم يتم
- new hair style ---- تم وبحبه جدااااااااا :))))))))))))))))))
- تعلم بعض الطبخ ----- كنافة بالمانجا، آيسكريم زبادي بالفراولة، باستا بالوايت صوص، فاهيتا، خلية النحل، حسنًا لا بأس بهم نعتبر انه تم : ))
- كتابة مجموعة قصصية ---- لم يتم :((
- البيانو ----- بدأت، اشتريت أورج رخيص الثمن لكن فرحتي به عظيمة، ربما تحتاج هذه النقطة تدوينة مستقلة لكثرة تفاصيلها :))
- القراءة ---- لم تتم بالشكل الذي توقعته، لكنها لم تغب كذلك عن المشهد
- شيخ العمود ---- تم ومستمر بإذن الله 

ودي كانت أجازتي الجميلة باختصار، مليئة بالبهجة والاستقرار، غابت عنها تقريبًا كل أسباب الحزن أو الكآبة، برغم أن الأهداف مش كلها اتحققت بشكل تام، لكني وصلت لمرحلة جميلة من الرضا عنها والفرحة بيها ..
نلتقي بعد كام شهر لاستكمال بهجتنا يا أجازة .. 

End of Text

Wednesday, 2 September 2015

بروكن هارت

بروكن هارت، كان نفسي لما آجي أحس الاحساس ده أبقى زي الناس الطبيعيين، أبقى بحسه على حاجة عليها القيمة يعني، 
مثلا حد وعدني وماوفيش، أو قال لي فيه ولاقيت مافيش ، أو طبعًا إني أقول بردانة وغطاني بإحساسه بس - للأسف- مادفنيش
المهم يعني أحسه كدا بضمير وبسبب يستاهل، 
بس الحقيقة إن أنا حسيته دلوقتي جدا، وفي أشد صوره، بسبب ماكينة خياطة ، وراحت مني :"((

----

القصة بدأت بحلم صغير كدا علشان فيديو قابلني صدفة،

- بابا، ايه رأيك نجيب ماكينة خياطة
= هتشتغلي عليها يعني؟ 
- اها طبعا 
= طيب انجحي وهجيبلك اللي عايزاه 

----

- بابا أنا نجحت 
= الحمد لله 

----

- بابا مش هنجيب مكنة الخياطة
= شوفي الحاجات دي بتتجاب منين ونجيبها

----

تفاصيل كتير رخمة جدا ومملة ..
نتيجتها: عرفت محل بيبيع هذه الأشياء، بس محتاجة عربية علشان أشيلها، وأنا طبعا تاريخي في امتحان الرخصة مشرف جدا لدرجة اني مش عايزة أطلعها علشان الحسد أصلا مش علشان إني مش عارفة أنجح في الامتحان طبعا ابسلوتلي، 
المهم، محتاجة حد بيسوق، 

----

بردو تفاصيل كتير مملة .. 
النتيجة: وصفت المكان وأخويا هيجيبهالي لما يفضى 

- هاه هتجيبهالي امتى ؟             
-- مش عارف

-----

- أنا بتصل عليك علشان أفكرك 
-- مش فاضي انهاردة 

-----

*بفتح أكاونت الفيس بوك بتاع ماما وببعتله من عليه رسالة باسمها* 
- هات لاختك مكنة الخياطة وماتنساش
-- ماعييش فلوس انهاردة

----

بحط الفلوس في محفظته وبترجاه بصحته وعافيته يضغط على نفسه انهاردة ويجيبها، 

----

-- أيوة أنا روحت المحل وكذا كذا               
- هيييه الحمد لله يا رب الحمد لله 

----

قاعدة بأعِد دقايق الساعة على ما يوصل البيت ، 
برتب المكتب علشان أجهزلها مكان،
برتب السرير بالمرة أهو أي حاجة تقطع الوقت،
بدور على قطع القماش اللي هجرب عليها،
بتفرج على فيديوهات تعليم الخياطة والتفصيل
بصمم فساتين هيدخل بيها متسابقات ميس إيجيبت
بردو الوقت مابيعديش..

*صوت باب الشقة بيتفتح*
يااا فرج الله الحمد لله الحمد لله 

----

جزء أليم أتمنى حذفه من القصة 
لكن يمكن تلخيصه بأن: المكنة طلعت صيني مش ياباني، بابا بيقول مش ده اللي اتفقنا عليه، انتو مابتعرفوش تشتروا حاجات، انتو بيتنصب عليكو .. مش هنجيب من المكان ده .. مش هتشتروا حاجات تاني .. الى آخره من كلام مشابهه

----

= بكرة يا ابني هتروح ترجعها وتجيب الفلوس
-- حاضر
أنا : * دموع دموع دموع *

----

بس بقى ومن وقتها وأنا بروكن وبسمع منير ومستنية أي حاجة، حتى لو كان كلام هياخدني من دنيا لتانية وهو قده
لكن أنا دمعي على خدي فغالبا كدا أحلامه معايا هيتهدوا :((



Thursday, 27 August 2015

في إحدى

في إحدى الكوميونيتيز اللي بيحاربوا السرطان أوبيدعموا محاربينه، كانت في واحدة سألت مرة سؤال غريب أوي، " حد زيي من اللي الحمد لله خلاص خف مفتقد أيام العلاج والوجع دي ؟ " 
طيب هو السؤال فعلا يخض، مين اللي ممكن يكون بتوحشه أيام المرض والألم ، هو شخص طبيعي يعني ؟ 
أغلب الناس كانت ردودهم عليها بتدور حوالين معنى إنه الافتقاد اللي هي حاسة بيه هو بس افتقاد الاهتمام والحب اللي كان بيظهر أوي وقتها من الناس اللي حواليها، لكن مش افتقاد المرض نفسه وأيامه.. 

لكن بعد شوية تفكير كدا الواحد بيكتشف ان البنت دي مش غريبة عننا أوي زي ماحنا متخيلين، واننا كتير بنعمل زيها حتى لو احنا مش حاسين ، 
يعني الأغاني اللي بنرجع نسمعها واحنا عارفين إنها مرتبطة معانا بفترة كلبة من حياتنا، وعارفين إننا لو سمعناها كل المشاعر المرتبطة بالفترة دي هترجع تخبط ع الباب،
البروفايل اللي احنا متأكدين إنه كل مرة بنفتحه ونقرأ اللي فيه لازم نتنكد، وبردو بنفتحه، وبردو بنتنكد
الكلام اللي كل مرة بنقوله أو بنكتبه بالليل، وبنصحى تاني يوم الصبح نندم إننا قولناه أو كتبناه، وبنرجع نكتب شبهه تاني..

بس بقى فاللي هو احنا جوانا نفس البنت دي بطريقة ما، جوانا نفس الحنين للحاجات المرتبطة بالألم..
سبحان الله يعني ..

Wednesday, 5 August 2015