Thursday, 22 October 2015

وضع العناوين للخطابات أمر صعب فعلا !

عزيزي يا صاحب الظل الطويل ،، 

غدًا حفل توقيع لدكتور أحمد خالد توفيق، لست متحمسة لكتابه الجديد وقرأت أغلب مقالاته على الإنترنت، ولكنني أحب أن أذهب، أحب أن أراه وأذكره بنفسي، أريد أن أخبره عن حفل توقيع الكتاب الذي ستنشر فيه قصة لي .. لكنني لا أجد من يذهب معي ، كما أن هناك شيئًا مهمًا آخر في نفس الوقت ومضطرة له .. كل الطرق مسدودة .. 

-----

عزيزي، اليوم وجدت شيئًا ظريفًا، عندما كنت أبحث عن الأبيات التي سأختارها لامتحان اللغة العربية، كنت أبحث عن : 
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى،  ما الحب إلا للحبيب الأول 
ثم وجدت هذين البيتين: 
دع حب أول من كلفت بحبه -- ما الحب إلا للحبيب الآخِر
ما قد تولى لا ارتجاع لطيبه -- هل غائب اللذات مثل الحاضر ؟

ظريف أليس كذلك ؟ على كل حال لم أجد أي قصيدة منهما كاملة، فتحولت إلى شيء عن الوطن والحنين إليه، لندع المحبين وشأنهم، لسنا منهم على كل حال.. 

-------

اليوم يا عزيزي دعوت الله كثيرًا أن يبعدني عن كل الشركات والمؤسسات والمنظمات وكل ما له علاقة من قريب أو بعيد بهكذا أشياء، مشروع دراسي جديد وجدت نفسي في فريق فيه دون اختيار، وقد قرروا أن يتعاملوا ويعملوا بطريقة تشبه هذه الشركات،،
عندما أخبرتهم أنني لن أستطيع الحضور غدَا لأنني أدرس من أجل امتحاني الذي في اليوم التالي، لم يقبلوا أي أعذار! بكيت .... لا أتخيل أن يجبرني أحد على الحضور فرضًا ! 
بكيت ولم أجد غير أن أدعو
سألتك باسمك الأعظم يا الله ألا تكتب علي أبدًا حياة كهذه وعملًا في هذه الهيئات ..

-------

محبتي 
حسناء

Tuesday, 20 October 2015

وظائف أحب أن أعمل بها

وظائف أحب أن أعمل بها  ( القائمة قابلة للزيادة) 

- الأداء الصوتي لشخصيات الكرتون 

- مؤلفة قصص مصورة في مجلة أطفال 

- أعمل في مكان من هذه الأماكن الي يأتي الناس إليها للقراءة في هدوء مع تناول أحد المشروبات الدافئة، لا أدري الوصف الأدق للمكان coworking space ، أو reading cafe .. لكن لا أحب أن أكون موظفة هناك، أحب لو كان المكان لي وأعمل فيه بنفسي، أو ملكي مع عدد من الأصدقاء مثلًا ..  هذه الوظيفة متطورة من وظيفة أحلامي وأنا صغيرة عندما كنت أحلم أن أكون أمينة مكتبة ..


...

Monday, 19 October 2015

أخبار 18-10


النوت بوك بتاعتي اللي فيها أسرار حياتي، اللي بكتب فيها أي حاجة أفكر فيها أو أحسها في ساعتها مهما كانت سخيفة، واللي فيها حاجات ما ينفعش حد يقرأها حرفيًا..
النوت بوك دي نسيتها انهاردة مع زميل من الدفعة، كان بيكتب فيها حاجة بخصوص شغل المشروع، ثم روحت ونسيت أخدها منه،، أنا عارفة إنه آخرتي سيئة، بس مش للدرجة دي ! أنا عمالة بفكر في أسهل طرق الانتحار من ساعتها .. !! 
 عشروميت مرة بقرر إني هبطل أكتب الحاجات اللي ماينفعش تتكتب، بالذات في النوتس والكشاكيل اللي بتبقى معايا برا البيت، بس نقول إيه بقى! 

-----------

الكتاب بتاع ناشرون أخيرًا اتحدد له معاد حفل التوقيع، أنا كنت نسيت كل حاجة عنه فعلًا.. 
بس أنا بحمد ربنا دلوقتي جدًا انهم اتأخروا ،، أنا محتاجة الموضوع ده دلوقتي أكتر بكتير من لو كان اتعمل الحفل في ميعاده،، 
محتاجة شوية ثقة بالنفس والحاجات دي، انتو عارفين طبعا، اللي هو بقى مع الدراسة فببدأ أحس إني أقل من الناس وإنهم شايفيني بنظرة دونية فأبدأ أصدقهم فأحتاج إني أثبت نفسي بحاجة تانية الخ الخ.. انتو أكيد حفظتوا القصة دي .. ! 

----------

التفاصيل الصغيرة اللي لسه عالقة مع الواحد من عالم هاري بوتر، زي الكتاب الدراسي  القديم اللي جالي انهاردة، واللي على غير التوقع حبيته جدا بحالته اللي هي مش أحسن حاجة، وبكل الكتابات اللي فيه والملاحظات اللي بخط صاحب الكتاب الأصلي،
فكرني بموقف الكتاب القديم والكتاب الجديد في الفيلم، لما هاري ورون اتخانقوا عليهم علشان كل واحد عايز يلحق الكتاب الجديد،، ورون كسب، واتبقى الكتاب القديم لهاري، فاتضايق في البداية، ثم لما بدؤوا شغل في التجربة اكتشف هاري انه الكتاب القديم مليان ملاحظات بخط ايد صاحب الكتاب الأصلي ، الملاحظات دي هي اللي ساعدته يعمل التجربة بنجاح بعكس كل بقية زمايله في الفصل اللي ماحدش فيهم قدر يعملها .. الكتاب ليه دور وحكاية تانية في الفيلم، لكن المهم دلوقتي أنا متفائلة جدًا بالكتاب الذي حصلت عليه، وممتنة ليه إنه حطني في تلك الأجواء ولو قليلًا .. 
حسنًا ،، لنفتح صفحة جديدة مع الكتب المستعملة ..

Sunday, 18 October 2015

عن الاختيارات

عزيزي يا صاحب الظل الطويل،، 

دعنا لا نكره العالم اليوم.. ربما لم يكن بهذا السوء، ربما المشاكل التي نراها ضخمة لا يمكن أن تحل أبدا ربما هي ليست بهذه البشاعة، وبعض الأمور البسيطة يمكنها أن تجعل الأمور أهون،، 
حسنا لا أعدك أن أظل بهذا التفاؤل وهذه النظرة، ولكنني هكذا الآن، فترة كتابتي للخطاب على الأقل..

بالأمس يا عزيزي كانت آخر محاضرات شيخ العمود في هذا الموسم، ولم يتبقى لنا سوى الاختبارات، أنا أحب ذلك المكان حقا.. حزينة لانتهاء المحاضرات..ولكنني أشعر ببعض الراحة أن سيكون عندي وقت أكثر، فأنا لا أستطيع أن أقوم بالدراستين معا فعلا ..
لذا فأنا لا أدري هل أفرح أم أحزن .. سأفتقد كل شيء .. سأفتقد الأساتذة والطلبة والمنظمين .. كلهم .. كلهم .. حتى المكان والقاعات .. 

وبخصوص الامتحان، أنا سعيدة جدا أن الأسبوع القادم سيكون الامتحان النقاشي مع الأستاذ،، أنت تعلم عنه أليس كذلك؟ ..  لطالما أردت الحديث معه،، لا أدري ماذا أريد أن أقول أصلا، ربما لا أريد أن أقول له شيئا، ولكن فكرة أن ذلك الشخص ذو الهالة العظيمة حوله،، واللغة المبهرة ،، والحضور المهيب،، هذا الشخص سيناقشني في أبيات أختارها أنا،، صحيح بالمناسبة ماذا أختار.. 
أفكر مثلا في 
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى  ما الحب إلا للحبيب الأول
كم منزل في الأرض يألفه الفتى   وحنينه أبدا لأول منزل
أو في 
العين بعد فراقها الوطنا      لا ساكنا ألفت ولا سكنا
ريانة بالدمع أقلقها            ألا تحس كرى ولا وسنا
كانت ترى في كل سانحة     حسنا فباتت لا ترى حسنا
ثم أعود وأفكر في
أعطني حريتي أطلق يدي   إنني أعطيت ما استبقيت شيئا
اه من قيدك أدمى معصمي   لم أبقيه وما أبقى علي

لا زلت لم أقرر،، 
عزيزي أنا اكتشفت أنني أكره الاختيارات جدااا ، ربما نظن أن كثرة الاختيارات شيء جميل يساعد على أن تكون الحياة أسعد،، ولكنني أدركت أنها تجعل الحياة عندي أصعب بمراحل،، ماذا لو اخترت كذا؟ طيب ماذا لو اخترت العكس ؟ المشكلة يا عزيزي أنك لن تعلم أبداا إن كان اختيارك هذا كان هو الأفضل أم لا، لن تكون لك الفرصة مثلا أن تعود فتحيا من جديد بالاختيار الآخر لترى ماذا كان سيحدث،، عالمنا ليس جميلا لهذه الدرجة .. كعالم رفعت اسماعيل مثلا أو هاري بوتر..

كل محبتي
حسناء


Friday, 16 October 2015

رسائل طمأنة؟

عزيزي يا صاحب الظل الطويل،، 

كنت قد قررت أن أتوقف عن الكتابة لك، لكن هذا القرار لم يدم أكثر من يومين .. 
شعرت أنني أكتب زيادة عن اللزوم، أتحدث كثيرًا عن نفسي، أُوجع رأسك بالكثير من الأمور الخاصة، وأنت بالتأكيد لديك العديد من المشاكل والأمور التي تكفيك ولا تحتاج المزيد منها .. لكنني لم أستطع.. سأجن لو لم أكتب .. بالذات في هذه الأيام .. ليس ذنبي أن الكآبة لا تتركني في أيام الدراسة!
على الأقل أرحتك مني طوال الإجازة تقريبًا .. 


عزيزي، هذه الأيام اكتشفت أن الكلام النظري يصبح أصعب كثيرًا وقت الجَد،،
وأنني إذا أردته أن يكون حقيقة فسيكون علي أن أحارب فعلًا ،، لكني يا عزيزي ليست فيَّ طاقة للحرب .. أنا ألومهم نعم على موقفهم لكنني لا أبرئ نفسي .. أنا أعلم انه كان بإمكاني أن أحارب أكثر.. ولكنني لم أكمِل .. خائفة أن يكون الأمر لا يستحق.. خائفة أن أكون أحارب من أجل الاختيار الخطأ ..

أحيانًا أحاول طمأنة نفسي بأنه ما يقدره الله سيكون برغم كل ما نفعله .. ولعل كل ما يحدث هذا لسبب سنعلمه، أو لا نعلمه،  لكن سنرى أثره .. ربما .. 

حسنًا تكفي رسائل الأحزان هذه ولنتحدث عن شيء مُفرح.. لقد تحققت النبوءة ! نعم، هل تعلم تلك الفكرة التي كتبت عنها منذ عام إلا أسبوعين تقريبًا ! لقد تحققت !! لقد كتب الله لهما الوِصال أخيرًا بعد صولاتٍ وجولات ! 
ما زلت لا أصدق.. لكن قصتهما تحيي فيا أملًا وتعطيني ذلك الاطمئنام الغريب ..
أقول لنفسي بالتأكيد هذه رسائل من الله لطمأنتي،، قصتهما الآن بكل ما فيها من جمال و وصل بعد قطع،، ومن قبلهما قصة آلاء غنيم الحبيبة مع طارق قلبها .. 

أنت أيضًا ترى أنها رسائل لطمأنتي، أليس كذلك يا عزيزي؟

محبتي كلها،، 
حسناء..

Tuesday, 13 October 2015

عزيزي يا صاحب الظل الطويل ،، 

خطاب اليوم ليس مهما أبدا .. فقط أردت أن أخبرك أنني اليوم كنت متعبة جدا حتى أنني لم أكن أهتم لكل من حولي،، 
لم أكن أهتم أن أبدو في حال رثة -وأنا أعلم أنني كنت كذلك جدا- ولم أهتم كيف يراني الناس، أنا لم أكن أراهم.. كنت لا أرى ولا أشعر سوى بتلك الآلام تمزق بطني .. هل تعرف أغنية "أنا بتقطع من جوايا ونسيت طعم الفرح؟" حسنا لقد كنت كذلك حرفيا.. 
لماذا أخبرك بكل هذا؟ ربما لأنني أدركت أن هناك أوقاتا تأتي لا يهمك فيها كل ما حولك، لا يهمك كيف تبدو لا يهمك رأي الناس فيك أو نظرتهم لك ، حتى لو ظنوك أبأس أهل الأرض، حتى لو رأوك أكثر المخلوقات هما على الوجه وتكشيرا ! لا يهمك سوى أن ترحل تلك الآلام..
وربما يهمك كذلك لو تجد يوما من يعذر هموم الناس ويرحم حالهم بدلا من أن ينتقد عبوسهم دون أن يدري ما بهم .. 

محبتي

ملحوظة: صرت بخير الآن.. اختفت الآلام كأنها لم تكن.. 

Sunday, 11 October 2015

بدل ما أكتب على الفيس بوك

ايه حل جوع منتصف الليل ؟
 ما هو ماينفعش أركز في الأكل الكويس طول اليوم وآجي بالليل أستسلم وأدمر كل اللي عملته ..

-----

لما بشوف الستيودنت أكتيفيتيز دلوقتي والكلام اللي بيكتبوه بحمد ربنا .. وبتصعب عليا نفسي زمان .. يعني الهَم اللي كنت بشيله من إني عندي برزنتيشن بكرة قدام ناس ماعرفهمش، ومش هشوفهم تاني ومش هفيدهم بحاجة، ورغم كدا افضل أتوتر وأعذب في نفسي بحاجات طلعت مش هتفرق معايا بحاجة .. 
وقتها كنت ببص للحياة بطريقة مختلفة يمكن، ما علينا .. 

-----

نفسي آخد الدراسة بجدية.. فكرة إني بقيت بتعامل بأسلوب : "أنا مش هعمل حاجة غير بحبها" "أنا مش هحمل نفسي مسؤوليات" "أنا هسيب أي حاجة أحس إنها حمل عليا" 
الأسلوب ده تمكّن مني لدرجة إني لسه مش قادرة أتعامل مع بدأ الدراسة بإنها شيء جاد ومُلزِم،، دخلنا في الأسبوع التالت ولسه بنزل يوم أه ويومين لأ.. لسه ماجربتش أقرأ وأذاكر اللي مطلوب مننا .. 

-----

عزيزي البعيد ،، 
أنا اكتشفت إنه أهم حاجة محتاجاها في كل الموضوع ده إني أقدر أبقى على طبيعتي قدامك، إني ما أحاولش أبَان قدامك أحسن، إني ماكونش شايلة هم أي كلمة أقولها أو أي حاجة تعرفها عني، يعني أبقى أنا وخلاص، لو ده تحقق ، يبقى انت ماي سول ميت .. 
شكرًا 

-----