Sunday, 18 June 2017

عناوين لقصص لم تُكتَب بعد



- قصة الرجل الذي ظل على الخط 
- اللقاء بعد الأخير
- الرسالة التي وصلت مرتين
- بيت الزرافات
- قصة الرجل الذي نسي فنجان القهوة

Friday, 26 May 2017

الإجابات التي حذفتها الرقابة

-كنتي بتقولي بتحبي ايه بقى؟ 
-- انت 


- ازي قلبك ؟
-- بيحبك

Sunday, 21 May 2017

اليوم تحدثنا ..

طلبت منه أن يخبرني عن أشياء لا أعرفها عنه، أشياء صادمة ، كنت أحاول أن أعرف كل ما يجعلني أكرهه، لكن ما حدث في نهاية المكالمة هو أنني أحبه أكثر ..

صديقة لي أخبرتني عن طريقة مضمونة تجعلك تتوقفين عن حب شخص ما، أن تحصلي على صورة له في فترة المراهقة وتطيلي النظر إليها.. حسنًا حصلت على صورة له في تلك الفترة من حساب فيسبوك الخاص به قبل أن يحذف كل هذه الصور أو يجعلها برايفت -وهو لا يعرف هذا - وظللت أنظر للصورة لمدة يوم كامل، النتيجة : أحبه أكثر ..

قرأت بوست على فيسبوك لفتاة تسأل الشيخ كيف أتوقف عن التعلق بشخص ما، أجابها: فكري بعيوبه كثيرًا،
كنت قلقة بشأن دعمه لما أفعل وأنوي أن أسأله في يوم عن هل ستدعمني لو قررت النجاح والعمل أم ستفضل أن تكون حياتي فقط من أجل أسرتي كما أشعر منك دائمًا، كان هذا بالنسبة لي عيبًا قويًا جدًا لو ثبتت ظنوني، وكنت أنوي استخدامه في اتباع طريقة الشيخ، لكن ماذا حدث اليوم ونحن نتحدث؟ أتى بنا الحديث إلى الموضوع دون قصد، ووجدته يخبرني أنه بالطبع سيدعمني وسيكون سعيدا بذلك. الآن حتى البطاقة القوية الوحيدة التي كانت معي ضيعها في ثانية، وبدلًا من أن أفكر بعيوبه -التي طلعت مش حقيقية- أصبحت أحبه أكثر..

وبعدين ؟

Friday, 19 May 2017

هو من حقه أن يجد من يبحث عنها
وأنتِ تستحقين أن تجدي من يحبك
وفي اللجوء لكنف الله مستراح ..

هراء بالليل

كل مرة بفتكر فيها إن الحياة حلوة بتفاجئني وتطلع مش حلوة
هل ده سذاجة مني والا مكيدة من الحياة والا ايه ؟
يعني هل فيه مرة واحدة بس هتيجي هفتكر فيها إن الدنيا جميلة وتطلع فعلًا جميلة؟ والا الأوبشن ده مش موجود
والا أصلا المفروض أنا اللي أبطل أفتكرها جميلة والا ايه ؟
بقيت بخاف أحس أي حاجة حلوة والله ، كل الأشياء الحلوة صارت تبدو غير حقيقية
ايه ده حاجة حلوة ؟ لا ده احنا نستنى ومانفرحش دلوقتي لما نشوفها على حقيقتها الأول 

Thursday, 18 May 2017

في الباص

لم يجدا غير كرسي واحد فارغ، جلست هي ووقف هو بجوارها، متجه ناحيتها، وركبتاه تكادان تصطدمان بجانب الكرسي لكنهما لا تفعلان،  يتحدثان بصوت متوسط، ليس مرتفعًا فيسمعه من حولهما، وليس همسًا فيبدو مريبًا ، فقط صوت طبيعي هادىء على قدر احتياجهما ..
هو يحمل حقيبة جلدية رجالية بنية اللون لها يد طويلة معلقة على رقبته وأحد كتفيه وقد جعل الحقيبة أمامه، أي بالضبط على ارتفاع من تلك المسافة الصغيرة التي تفصل ركبتيه عن جانب الكرسي التي تجلس هي عليه.
تتحدث إليه وهي تمسك بيد حقيبته، تمسكها بتلقائية شديدة كمن يمسك بأحد تلك الأعمدة الحديدية الموجودة في المترو ليحفظ توازنه .. لا ينظران لبعضهما أغلب الوقت، ستكون زوايا غير مريحة للرقبة لو فعلا على كل حال، فقط يتحدثان ووجهيهما للأمام، هي تنظر لكرسي السائق أمامها وهو ينظر للنافذة ..

Wednesday, 17 May 2017

يوميات أم أحمد 5

انهاردة عرفت إن الجواب وصل :)))
 بعد شهر و4 أيام 
حاجات كتير حصلت في الشهر ده، ومشاعر وأفكار متضاربة. 
بس بعيدا عن كل ده يعني 
انا مبسوطة انه وصل ومضاعش، وخبر وصوله كان كافي انه يحولني من حالة البؤس الشديد للفرحة الشديدة وعدم التصديق.
الحمد لله .. 
ربنا بيقدر أوقات الاستجابة وفقًا لحكمته مش ضروري وفقًا لرغباتنا ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ;)