Sunday, 21 May 2017

اليوم تحدثنا ..

طلبت منه أن يخبرني عن أشياء لا أعرفها عنه، أشياء صادمة ، كنت أحاول أن أعرف كل ما يجعلني أكرهه، لكن ما حدث في نهاية المكالمة هو أنني أحبه أكثر ..

صديقة لي أخبرتني عن طريقة مضمونة تجعلك تتوقفين عن حب شخص ما، أن تحصلي على صورة له في فترة المراهقة وتطيلي النظر إليها.. حسنًا حصلت على صورة له في تلك الفترة من حساب فيسبوك الخاص به قبل أن يحذف كل هذه الصور أو يجعلها برايفت -وهو لا يعرف هذا - وظللت أنظر للصورة لمدة يوم كامل، النتيجة : أحبه أكثر ..

قرأت بوست على فيسبوك لفتاة تسأل الشيخ كيف أتوقف عن التعلق بشخص ما، أجابها: فكري بعيوبه كثيرًا،
كنت قلقة بشأن دعمه لما أفعل وأنوي أن أسأله في يوم عن هل ستدعمني لو قررت النجاح والعمل أم ستفضل أن تكون حياتي فقط من أجل أسرتي كما أشعر منك دائمًا، كان هذا بالنسبة لي عيبًا قويًا جدًا لو ثبتت ظنوني، وكنت أنوي استخدامه في اتباع طريقة الشيخ، لكن ماذا حدث اليوم ونحن نتحدث؟ أتى بنا الحديث إلى الموضوع دون قصد، ووجدته يخبرني أنه بالطبع سيدعمني وسيكون سعيدا بذلك. الآن حتى البطاقة القوية الوحيدة التي كانت معي ضيعها في ثانية، وبدلًا من أن أفكر بعيوبه -التي طلعت مش حقيقية- أصبحت أحبه أكثر..

وبعدين ؟

Friday, 19 May 2017

هو من حقه أن يجد من يبحث عنها
وأنتِ تستحقين أن تجدي من يحبك
وفي اللجوء لكنف الله مستراح ..

هراء بالليل

كل مرة بفتكر فيها إن الحياة حلوة بتفاجئني وتطلع مش حلوة
هل ده سذاجة مني والا مكيدة من الحياة والا ايه ؟
يعني هل فيه مرة واحدة بس هتيجي هفتكر فيها إن الدنيا جميلة وتطلع فعلًا جميلة؟ والا الأوبشن ده مش موجود
والا أصلا المفروض أنا اللي أبطل أفتكرها جميلة والا ايه ؟
بقيت بخاف أحس أي حاجة حلوة والله ، كل الأشياء الحلوة صارت تبدو غير حقيقية
ايه ده حاجة حلوة ؟ لا ده احنا نستنى ومانفرحش دلوقتي لما نشوفها على حقيقتها الأول 

Thursday, 18 May 2017

في الباص

لم يجدا غير كرسي واحد فارغ، جلست هي ووقف هو بجوارها، متجه ناحيتها، وركبتاه تكادان تصطدمان بجانب الكرسي لكنهما لا تفعلان،  يتحدثان بصوت متوسط، ليس مرتفعًا فيسمعه من حولهما، وليس همسًا فيبدو مريبًا ، فقط صوت طبيعي هادىء على قدر احتياجهما ..
هو يحمل حقيبة جلدية رجالية بنية اللون لها يد طويلة معلقة على رقبته وأحد كتفيه وقد جعل الحقيبة أمامه، أي بالضبط على ارتفاع من تلك المسافة الصغيرة التي تفصل ركبتيه عن جانب الكرسي التي تجلس هي عليه.
تتحدث إليه وهي تمسك بيد حقيبته، تمسكها بتلقائية شديدة كمن يمسك بأحد تلك الأعمدة الحديدية الموجودة في المترو ليحفظ توازنه .. لا ينظران لبعضهما أغلب الوقت، ستكون زوايا غير مريحة للرقبة لو فعلا على كل حال، فقط يتحدثان ووجهيهما للأمام، هي تنظر لكرسي السائق أمامها وهو ينظر للنافذة ..

Wednesday, 17 May 2017

يوميات أم أحمد 5

انهاردة عرفت إن الجواب وصل :)))
 بعد شهر و4 أيام 
حاجات كتير حصلت في الشهر ده، ومشاعر وأفكار متضاربة. 
بس بعيدا عن كل ده يعني 
انا مبسوطة انه وصل ومضاعش، وخبر وصوله كان كافي انه يحولني من حالة البؤس الشديد للفرحة الشديدة وعدم التصديق.
الحمد لله .. 
ربنا بيقدر أوقات الاستجابة وفقًا لحكمته مش ضروري وفقًا لرغباتنا ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ;)

Saturday, 13 May 2017

يوميات أم أحمد 4

انهاردة اسماعيل بيه فجأة قال انه مع السلامة وعايز يستمتع لوحده بستر داي نايت،
كمان قال لي تيكستات بقى
انا مافهمتش ازاي 
يعني ده دايما كان يفضل الكلام الحقيقي اكتر من المكتوب
فيه سر وراء الموضوع 
ووراء اصراره الكبير على الخلاص مني وزحلقتي وتفضية الجو
أصريت أنا بدوري اني افهم الحكاية واستمر في المكالمة لحد ما اعرف آخره ايه 

تحديث:
قصدي دي فعلا ليلة السبت، واسماعيل بيه من حقه يخرج ويستمتع بيها لوحده بعد أسبوع طويل من الشغل، ده بالعكس، انا اكون مبسوطة انه اسماعيل بيه يتسنكح زي ما يحب ويعمل أصدقاء جديدة ويشرب بيبسي كتير، وليلة الاحد كمان لو يحب .. المهم يكون مبسوط ، طول ما هو مبسوط انا مبسوطة ،اومال 

Thursday, 11 May 2017

يوميات أم أحمد 3

انهاردة اكتشفت انه اسماعيل بيه عنده صديقة سويدية، كنت هتجنن، عايزة أخبط في الحاجات والا أصرخ بصوت عالي،
سألني زعلانة ليه ؟ قولتله الموضوع مش موضع زعل، موضوع غضب، اللي هو مادنس يعني..
قولتله إني مش عايزة أكلمه تاني
واكتشفت اني لما بحس مشاعر الغيرة دي ببقى مش طايقاه، مش عايزة أكلمه للأبد ولا أشوفه للأبد
يعني بليز اختفي دلوقتي لحد ما أرجع لعقلي ..
ما بصدقش بالأبراج أوي ، بس لو فيه صفة حقيقية في برج العقرب، هتبقى انهم بيتجننوا لما يغيروا